منتديات عـــالــــــم الـمعرفة

مرحبا بالزوار المرجو التسجيل تقديم كل جديد لتعم الفائدة و شكرا ^_^
منتديات عـــالــــــم الـمعرفة

كل مايخص المعـــــــــرفة

مرحبا بالزوار المرجو التسجيل تقديم كل جديد لتعم الفائدة و شكرا http://9raya19yazid.yoo7.com/

مدونة الخمساوي للربح من الأنترنيت شق طريقك نحو الأرباح  http://khamsawi.blogspot.com/


    نموذج تطبيقي لتطبيق منهجية نص فلسفي .......

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 167
    تاريخ التسجيل : 27/01/2013
    العمر : 25
    الموقع : ahlamontada

    نموذج تطبيقي لتطبيق منهجية نص فلسفي .......

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 28, 2013 6:17 am

    نص الموضوع الرابط http://www.shy22.com/upfilpng/4be99057.png
    ___________________________________________________________________________________________________
    إن النص قيد التحليل يندرج ضمن القضايا الفلسفية التي يثيرها مجال الوضع البشري بصفة عامة و مفهوم الغير بصفة خاصة . حيث يستطرق إشكالية معرفة الغير . إشكال يمكن بسطه على النحو التالي : هل معرفة الغير ممكنة ؟؟ وكيف يتم إدراك الغير و معرفته بوصفه وعيا
    إجابة على السؤال الإشكالي يجسد صاحب النص موقفا يرىمن خلاله أن معرفة الغير غير ممكنة لأن بينه و بين الأنا جدارا سميكا .
    اعتمد الكاتب في تقديمه لتصوره حقلا مفاهيميا خصبا يضم مفهومان مركزيان يتقاطعان دلاليا و تكامليا ألا وهما الغير و الأنا . الغير باعتباره آخر الأنا . منظروا إليه ليس بوصفه موضوعا بل وصفه أنا آخر .و الانا وعي فردي بوصفه منشغلا بمصالحه ومنحازا لذاته حيث يرى صاحب النص على أنالأنا الذاتية معزولة وغير قابلة أن تدرك من طرف الغير. فالأنا يعيش تجربة حميمية مع الذات تحول دون تحقيق أي تواصل بينه وبين الغير. فلا يمكن للآخرين اختراق وعيي، كما لايمكنني نقل تجربتي الداخلية لهم حتى ولو تمنيت ذلك، لأنني أشعر بالعزلة وأعيش في قلعة منيعة يستعصى على الغير اقتحامها. وهذه العزلة متبادلة بين الأنا والغير؛ فمثلما أن أبواب عالمي موصدة أمامه، فكذلك أبواب عالمه موصدة أمامي . أما على المستوى الحجاجي ف في خضم الإشتغال على النص تم التوقف عند مجموعة من الأساليب اللغوية و الروابط المنطقية أبرزها آلية التوكيد و التي تتجسد في ( إن نجاحي الظاهري ....) و آلية الاستدراك ( غير أنني سجين داخلها ....) إضافة إلى آليات لغوية أخرى كالنفي و الإثبات ......
    في تفحصنا لفهوم معرفة الغير كما هو وارد في النص يتبين لنا أن صاحب النص يرى أن العلاقة مع الغير تكاد تكون مستحيلة وعليه و في نفس الاتجاه نرى جون بول سارتر هو الآخر يقر على أن معرفة الغير مستحيلة لأن اول عائق ينتصب بين الذوات (الأنا و الغير ) هو عائق المسافة المكانية بينهما وفي استحالة الاتصال المباشر بين وعيينا مادام كل وعي يتوارى بشكل مطلق خلف أعراض جسمية مما يجعل عالم الغير شبه متعال عن متناول إذراك الانا وصمة عائق لا يقل أهمية هو عائق النظرة حيث تحت تأثيرها أشعر بالخجل .يتبين أن الغير لا يراني كما أنا في ذاتي بل يرى في فقط ما يكون قد وضعه في بنظرته الامر الذي يعني أيضا استحالة معرفة الأنا للغير كما هو في ذاته
    في مقابل هذا التصور نجد ماكس شيلرالذي يرى أن معرفة الغير ممكنة، وأنها معرفة تتم من خلال الإدراك الكلي الذي يجمع بين إدراك المظاهر الجسمية الخارجية وإدراك الحالات النفسية والفكرية الداخلية.هكذا فمعرفة الغير لا تتم من خلال تقسيمه إلى ظاهر وباطن، إلى جسم وروح؛ بحيث أن الأول يدرك خارجيا، والثانية تدرك داخليا
    تكمن القيمة الفسفية للأطروحة المركزية في كشفها عن معيقات تحقيق التعارف مع الغير لكن ما يآخذها عليها هو إغفالها للجانب الإيجابي من الموضوع أي الإدراك الكلي الذي قد يدفع بمعرفة الغير من وضعية مستحيلة إلى أخرى ممكنة
    نستشف مما سبق أن الإشكالية التي نحن بصددها و التي تتعلق بمعرفة الغير أفرزت مجموعة من الأطروحات و الآراء المتضاربة منها و المتطابقة . فاذا كان صاحب النص و مؤيده جون بول سارتر يقران على ان معرفة الغير مستحيلة فأن ماكس شيلر على عكس ذلك جعل من المستحيل ممكنا . يرجع هذا الغنى و التعدد في النظريات و الآراء إلى تعدد المنظروات و العتمدات و الاتجاهات ( العقلاني . التجريبي . التشاؤمي ....)

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 6:16 pm